مرض السمنة

تعتبر منظمة الصحة العالمية السمنة حالة مرضية مزمنة ومتدرجة حيث يؤثر مرض السمنة على الصحة الفردية والمجتمعية. كما أشارت الدراسات أن البدناء يعيشون 22 عام أقل من قرنائهم ذو الوزن الطبيعي. وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، خاصةً أمراض القلب، السكري النوع الثاني، صعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان, بالإضافة إلى خشونة المفاصل. ويشخّص الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كغم/م2​.

الأمراض المصاحبة للسمنة:

السكري النوع الثاني، الضغط الشرياني، زيادة الدهون، انقطاع النفس الانسدادي النومي، قصور عضلة القلب، الذبحة القلبية، تخثر الوريد العميق والوريد الرئوي، متلازمة تكيس المبايض والعقم، استرجاع العصارة الهضمية من المعدة إلى المريء، مرض الكبد الدهني غير الكحولي، حصى المرارة، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة، اضطراب الاكتئاب والنفور الاجتماعي، الربو، السرطنات، خشونة المفاصل، الديسك، ضعف الانتصاب، سلس البول، قصور كلوي، وغيرها.

إحسب مؤشر كتلة جسمك في الجدول أدناه.

مؤشر كتلة الجسم

  • تقدر منظمة الصحة العالمية بأن ثلث سكان الأرض يعانون من زيادة الوزن أو السمنة (2.36 مليار).

  • بحسب دراسة للمركز الوطني للسكري في الأردن، تم تقدير نسبة زيادة الوزن والسمنة عند النساء (84%) فيما بلغت عند الرجال (80%). كما أوضحت الدراسة بأن نسبة انتشار مرض السكري في الأردن تصل إلى 30%.

  • يوجد زيادة مضطردة في البدانة في العالم بالأخص الدرجة الثالثة من البدانة ( مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 40 كغم/م2).

  • يوجد أكثر من 35 مليون مصاب بمرض السكر النوع الثاني في العالم العربي - الاتحاد الدولي للسكري.

  • أكثر من 80% من سكان الأردن لا يمارسون أي نوع من الرياضة. ​

  • تتزايد نسبة البدانة بين الأطفال في العالم.

 

انتشار السمنة

عمليات السمنة

  • تعتبر عمليات جراحة السمنة الأنجح في أنقاص الوزن والتخلص من الأمراض المصاحبة للسمنة مع المحافظة على نقص الوزن على المدى البعيد.

  • يمكن اجراء عمليات جراحة السمنة بشكل أساسي للتخلص من الأمراض المزمنة كالسكري النوع الثاني, وتعتبر جزء من الجراحة الأيضية. على سبيل المثال يتم التخلص من مرض السكري النوع الثاني بنسة تصل الى 60% إذا تم إجراء عملية تكميم المعدة وبنسبة تصل إلى 98% إذا تم إجراء عملية تحويل مسار الإثني عشر والبنكرياس.

  • تعتبر عملية التكميم من أبسط وأسرع عمليات جراحة السمنة مع نتائج مذهلة, ويمكن اعتبارها الحزء الأول من عملية تحويل مسار الإثني عشر والبنكرياس والتي تعتبر من العمليات المعقدة.

  • تعتبر عملية تحويل مسار الإثني عشر والبنكرياس من أنجح العمليات للتخلص من الوزن والأمراض المصاحبة للسمنة ويوجد عدد محدود من الجراحين في العالم المؤهلين لإجراء هذه العملية. حيث تشكل هذه العملية أقل من 1% من عمليات جراحة السمنة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر د. حمزة الحلواني مختص في جميع جراحات السمنة بما فيها عملية تحويل مسار الإثني عشر والبنكرياس وجراحة الروبوت.

  • يتم إجراء عمليات جراحة السمنة من خلال المنظار الجراحي بجروح صغيرة لا تتعدى 1سم. كما يمكن إجراء العمليات من خلال الروبوت الجراحي الذي لا يتوفر حاليا في الأردن.

  • تعتبر عمليات جراحة السمنة من العمليات الآمنة جراحيا. يجب تحضير جميع المرضى بشكل علمي لتجنب المضاعفات.

  • للحصول على أفضل نتيجة مع عمليات جراحة السمنة، يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم بعد العملية.

  • عمليات جراحة السمنة تعزز فرص الإنجاب للنساء والرجال.